Investir en Tunisie
صحيفة إلكترونية تونسية ا إقتصاد و أعمال

BH بنك يحتفل بالكشف عن علامته التجارية الجديدة

كشفBH” بنك” عن علامته التجارية الجديدة منذ غرّة جويلية 2019 في كلّ فروعه البالغ عددها 140 وفي المكاتب الجهوية التابعة له وفي المقر الرئيسي وقد احتفل موظّفو البنك بالهوية المرئية الجديدة للبنك. وبهذه المناسبة تمّ إطلاق حملة ترويجية عبر الإذاعة والتلفزة واللوحات الاشهارية على الطرقات وفي المناطق الحضرية وعبر الإعلانات في الصحف .

وتعتبر العلامة التجارية الجديدة أكثر من مجرد تغيير للشعار والألوان تأكيدا على إنجاز نقلة جديدة في المجالين المالي والبنكي للمجموعة البنكية بأسرها تحت يافطة “BH بنك” وترمز العلامة التجاري والى قواعد التأسيس فتسمية BH” بنك” عقبت تسمية الصندوق الوطني للادخار السكني في حين أنّ المهنية بمفهومها المجدد يشار إليها بكلمة BH” بنك” أمّا الأفق الواعد فهو يكمن في التزام جميع العاملين في المجموعة بتقديم أفضل الخدمات للحرفاء والشركاء.

وتستند الآفاق الجديدة المفتوحة أمام مجموعةBH” بنك” سواء أمام حرفائها وشركائها إلى تمش ثابت وتمثل أسس الهوية والتسمية الجديدة والشعار الجديد وإعادة تهيئة الفروع والمكاتب منعرجا ذا شأن في مسيرة BH” بنك”.

وأريد من خلال تغيير العلامة التجارية توجيه إشارة قوية إلى إرادة في التغيير وتسريع نسق النهوض بالبنك ورقمنته وهو تغيير يعتمد على المخطط الاستراتيجي الذي وضعه BH” بنك” وبعدما ساهمت هذه المؤسسة طوال 40 عاما بقسط وافر في النهوض بقطاع السكن تحت اليافطة القديمة الصندوق الوطني للادخار السكني وذلك بتمكين أكثر من 600 ألف عائلة تونسية من امتلاك مسكن تحولت إلى بنك تجاري شامل وهي تحرص اليوم على تأكيد رسالتها الجديدة من خلال التجديد والاستشارة وخدمة الحرفاء والتوسع في مجال التدخل البنكي ليشمل الخواص والمؤسسات الصغرى والمتوسطة والكبرى وكل القطاعات والأنشطة.

ومن التوجهات التي سار وفقها BH” بنك” الإصغاء بكل اهتمام للحرفاء والى حاجياتهم المالية والبنكية وكذلك تطلعاتهم علاوة على التحليل المعمق لواقع السوق والحرص على تقديم أفضل عدد من الخدمات المالية والبنكية للحرفاء ومن ركائز عمل البنك كذلك BH” بنك “تصورالمنتجات المالية الجديدة والاستجابة إلى الطلبات الخصوصية للحرفاء والقرب أكثر منهم، ديدنه في ذلك فتح آفاق جديدة أمام الجميع ومرافقتهم طبق ما يناسبهم ويعود عليهم بالنفع.

وما يؤهله في كسب رهان نجاحه في دوره منذ ما يقارب نصف قرن وقدرته على التطور العميق في ظرف وجيز وكفاءة موارده البشرية وكذلك نظامه المعلوماتي وحسن حوكمته .